توجس عاتكٌ رهبة حضورها .. حين سألته: أين أنتَ منذُ أمد ؟

قال لها: أنا .. أين كُنتُ أنا !!
غيبتني تهاويل الحياة وتصاريفها ..
أخذتني في لُج بحرها .. وفي قاحل صحرائها ..
ما كنت أدري أأنا كالذي عهدته .. أم أنني اُنتُقِصْتُ من مر جهنم أو نارها !؟
قالت: ما همني أين كُنت .. أنت الآن ليّ
أنت هدية السماء .. أمطرتني .. أحييتني من بعد يَباس !!
الصحافيين والكُتاب السعوديين، إلا أنه وفي أول لقاءٍ له مع الجمهور أسقط نفسه في بئر لا يُحسن العوم فيه، كان ذلك بفضل أفقِه المحدود، وبوصلته التائهة التي ما أعانته في انتقاء التشبيهات اللاذعة لينال من أحد الأندية الرياضية السعودية. 






